FANDOM


الصحة والغذاء كيف نجعل الطعام آمناً وممتعاً ومفيداً الخضار والفواكه يجب اختيار الخضار والفواكه الطازجة، والناضجة، وذات اللون اللمّاع، والخالية من أي تلف أو عفن أو شوائب أو حشرات.


يفضل عدم شراء كميات كبيرة من الخضار والفاكهة لأنها تتلف بسرعة. ويفضل غسل الخضار والفواكه قبل حفظها داخل البراد. أما بالنسبة للخضار الورقية، كالنعنع والخس، فيفضل شراؤها بكميات قليلة وعند الحاجة لها فقط، لتجنب تخزينها لأنها سريعة التلف.

تحفظ الخضار، بعد غسلها وتجفيفها جيداً، في أكياس بلاستيكية نظيفة داخل البراد، أما الخضار الورقية فترطب قليلاً بالماء، أو تغطى بقطعة قماشية رطبة، ثم تحفظ داخل البراد في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق خاصة إذا كانت غير مغسولة.



يعتبر التجفيف من أكثر طرق الحفظ سلامة لبعض الخضار والفاكهة، كالبامياء والملوخية والباذنجان والفول، حيث تغسل جيداً وتصفى من الماء، ثم تُنشر على قطع من القماش النظيف في مكان ظليل حتى تجف تماماً.

يفضل عدم حفظ الخضار نيئة في الثلاجة، حيث تحتوي على بعض الأنزيمات فيها والتي يمكن أن تستمر في التفاعل مؤدية إلى تلفها. تسلق الخضار قليلاً، وتبرد بغسلها بالماء وتجفف جيداً، ثم توضع في أكياس بلاستيكية نظيفة محكمة الإغلاق داخل الثلاجة.

عند حفظ الخضار بالتجميد في الثلاجة، يجب عدم استخدام المواد الدسمة في تحضيرها للحفظ، حيث توجد بعض أنواع من الفطور تنمو في مثل هذه المواد، مسببة تلف المواد الغذائية الأساسية الموجودة في الخضار، إضافة إلى أضرارها الصحية المختلفة.



يمكن حفظ الخضار والفواكه والأجبان (كالمخللات والمربيات) في سوائل ملحية أو سكرية عالية التراكيز، وهي من الوسائل القديمة والجيدة في حفظ الأغذية في المنزل، مع الانتباه إلى أن الأغذية السكرية منها خطرة على المصابين بالداء السكري لما تحويه من نسب عالية من السكريات، أما المخللات فهي خطرة جداً على المصابين بارتفاع الضغط الدموي، لذا يجب عليهم تجنبها.

يمكن حفظ الخضار والفواكه على شكل عصائر كعصير البندورة، حيث يغلى العصير لمدة 3 دقائق بعد الغليان، ويصب وهو ساخن في زجاجات خاصة لحفظ العصائر مغلية ومجففة تماماً، ثم تغلق الزجاجات بإحكام فوراً وتحفظ في مكان بارد لحين الاستخدام، ويفضل وضعها داخل البراد.

يجب عدم حفظ ورق العنب بشكل فج في الثلاجة، فهو من الأطعمة صعبة التنظيف بالغسيل وحده، وقد يكون ملوثاً بالمبيدات الحشرية. إن سلق ورق العنب لمدة زمنية قصيرة ضروري للقضاء على الجراثيم وتفكيك المواد الكيماوية في حال وجودها.


المـــاء يعتبر الماء صالحاً للشرب إذا كان خالياً من الملوثات الحيوية كالجراثيم والفيروسات والديدان و الفطور المسببة جميعها للمرض. كما يجب أن تكون تراكيز المواد الكيماوية والملوثات الفيزيائية - كالغبار والأتربة - ضمن حدود معينة لا تحدث المرض.

للماء النقي أهمية كبيرة في إعداد الطعام، وهي لا تقل عن أهمية الماء المستخدم للشرب. يجب غلي الماء قبل استعماله في إعداد الطعام عند الشك بنقائه، خاصة الماء المستخدم في صنع مكعبات الثلج والعصير.

إن وضع الماء في أوانٍ زجاجية محكمة الإغلاق، وتعريضه لأشعة الشمس مدة 8 إلى 12 ساعة وسيلة جيدة للحصول على ماء مأمون في الشرب وتحضير الطعام. يجب حفظ الماء المستخدم للشرب وتحضير الطعام في أوانٍ نظيفة ومغلقة، لا تصلها الحشرات أو القوارض أو الحيوانات المنزلية. يجب أن تكون أماكن حفظ المياه في المنزل نظيفة ومحكمة الإغلاق كي لا تصل إليها الحشرات والقوارض والحيوانات المنزلية. لضمان نظافة أماكن حفظ المياه يجب غسلها بشكل دائم باستخدام الفرشاة والماء والصابون.


قوائد غذائية التمر: يحتوي على عشرات المواد الغذائية الهــــامــة، فهو غني بالسكريــــات والأليــــاف والبروتينــــات، والفيتامينـــــــات ( أ، ب1، ب2، د)، كما أنه غني بالأملاح المعدنية كالمغنزيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد والفوسفور والفلور، وفقير بالدهون فهو بذلك يشكل غذاءاً مثالياً للفرد، يزيد المقاومة ضد الجراثيم ويفيد في حالات الإجهاد الفكري والعضلي، وفي علاج الإمساك المزمن.

العسل: يحتوي على أكثر من 70 مادة هامة لجسم الإنسان، فهو غني بالسكريات والخمائر والفيتامينات ( أ، ب1، ب2، ب3، ث ) والأملاح المعدنية كالكالسيوم والفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم والمنغنيز والحديد والكلور والكبريت واليود، سهل الهضم، مضاد للعفونة ومبيد للجراثيم ومليّن فعال وخافض لحموضة المعدة، يهدىء ويعالج الأرق.

التين: يعتبر من أغنى الفواكه بالفيتامينات خاصةً ( أ، ب1، ب2، ث، ك )، ويحتوي على نسبة عالية من المعادن خاصةً الحديد والكالسيوم والفوسفور والنحاس الضروري في الوقاية من فقر الدم وعلاجه، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من السكاكر حيث يمد الجسم بطاقة وقوة كبيرة وخاصة خلال فترات النقاهة. حبة البركة: تستخدم بشكل كبير في صناعة المعجنات والحلويات وتضاف إلى الجبنة، وهي غنية بالفيتامينات، كما أنها تحتوي على مواد مضادة للجراثيم ومقوية لمناعة الجسم، تساعد على إدرار الحليب عند المرضع، ويفضل مضغها جيداً أو طحنها قبل إضافتها للطعام للاستفادة القصوى منها.

زيت الزيتون: غني بالمعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والنحاس والمغنزيوم، كما أنه غني بالفيتامينات ( أ، د )، والبروتينات والدسم فهو بذلك مصدر عالي للطاقة وملين خفيف وسهل الهضم.



الثوم: غني بالفيتامينات ( أ، ب، ث )، منشط عام للجسم يزيد المناعة ضد الأمراض وخاصة المعوية، مطهر قوي ومعدّل لارتفاع وانخفاض ضغط الدم ومسكن للآلام.

البصل: غني بالفيتامينات ( أ، ب، ث ) والأملاح المعدنية، مطهر قوي، منشط للدورة الدموية، مخفف للإجهاد، يساعد في طرد الغازات ويكافح السمنة الزائدة.

الألياف: تضم الأغذية الغنية بالألياف مجموعة الفواكه والخضار والحبوب غير المقشّرة بأنواعها المختلفة، في حين أن اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان لا تحتوي على الألياف. وتكون الألياف عادة كثيرة جداً عندما تؤكل هذه الأغذية بحالتها الطبيعية أي دون أي عملية طهو أو نخل أو معالجة كما هو الحال في الخبز الأسمر. إن الألياف وحدها لا تُهضم في المعدة ولكنها تلعب دور الوسيط الذي يساعد على انتقال الأغذية بفاعلية عبر الجهاز الهضمي. تفيد الألياف فائدة كبيرة في تخفيف الوزن حيث أنها تعطي الإحساس بالشبع، كما أنها مفيدة في الوقاية من الإصابة بالإمساك المزمن، بشرط تناول كميات كافية من مياه الشرب معها، كما أنها تقلل من احتمالات تشكل حصاة المرارة، ولها دور في الوقاية من السكري والأمراض الهضمية والنوبات القلبية، كما أنها تخفف من تأرجحات مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري. ومن المؤكد اليوم أن الألياف تلعب دوراً كبيراً في تخفيف احتمالات الإصابة بالسرطانات.



    عادا ت وسلوكيات

يجب الإقلال من تناول الأطعمة الخفيفة كالبطاطا المقلية والهمبرغر والبيتزا والحلويات، والتي تحرم الفرد من حصوله على غذاءٍ متوازن يحتوي جميع العناصر الأساسية للجسم، وبخاصة الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية في مقاومة الأمراض.

لا يجوز الإكثار من تناول الحلويات، خاصة بين الوجبات الطعامية الأساسية، حيث يؤدي تناولها إلى زيادة الوزن وتسوس الأسنان وإقلال الشهية، مما يجعل الفرد يقلل من تناول الأطعمة ذات الفائدة. وتعتبر السكريات الطبيعية كقصب السكر والفاكهة أفضل بكثير من السكريات المصنّعة وأقل ضرراً منها.

لا يجوز القيام بأنشطة أخرى، كالقراءة أو مشاهدة التلفاز أثناء تناول الطعام، لأن هذا يعيق إفراز المعدة للعصارات الهاضمة بالشكل الأمثل، وبالتالي يمنع الهضم الجيد للطعام والاستفادة القصوى منه.



إن تناول الشاي مع أو بعد تناول الطعام مباشرة، وخاصة الأطعمة الغنية بالحديد كالسبانخ والملوخية، يؤدي إلى ربط عنصر الحديد الموجود في الطعام بمادة الشايين ومنع الجسم من امتصاصه، وبذلك تفقد الوجبة الطعامية جزءاً هاماً من قيمتها الغذائية.

إن تناول المشروبات الغازية بمختلف أشكالها مع الطعام أو بعده مباشرة يؤدي إلى انخفاض القيمة الغذائية للطعام، حيث تقوم مادة كربونات الصوديوم الموجودة في جميع المشروبات الغازية بتفكيك المواد الغذائية المختلفة الموجودة في الطعام لاسيما البروتينات.

إن تقشير وتقطيع الأغذية الغنية بفيتامين (ث)، مثل الليمون والبرتقال والبندورة والفليفلة الخضراء والملفوف، قبل تناولها بفترة تتجاوز النصف ساعة يؤدي إلى تطاير فيتامين (ث) منها، وبذلك تفقد جزءاً هاماً من قيمتها الغذائية.



إن تناول الكبة النيئة لا يخلو من مخاطر صحية، حيث يمكن أن يؤدي بالفرد إلى الإصابة بالأمراض مثل السالمونيلا أو الحمى المالطية أو الطفيليات أو غيرها من الأمراض.


إن تناول الأغذية الغنية بفيتامين (ث)، كالليمون والسلطات الطازجة، مع الأطعمة الغنية بالحديد ولاسيما النباتي المنشأ، كالسبانخ والملوخية والبقدونس، يساعد على زيادة امتصاص الحديد الموجود في هذه الأطعمة واستفادة الجسم القصوى منها.


إن خلط البروتينات النباتية من مصادر مختلفة يؤدي إلى تكاملها. ومن الأمثلة على ذلك: المجدّرة والرز بالفول والرز بالبازلاء. إن وجبة طعامية مكونة من طبق المجدرة وصحن من السلطة الطازجة وكأس من اللبن تعتبر وجبة غذائية متوازنة ومتكاملة وصحية تماماً.


تناول الطعام وحفظه لا يجوز أن يتناول جميع أفراد الأسرة الطعام من صحن مشترك أو باليد أو الغرف من وعاء الطعام الرئيسي بملاعق أفراد الأسرة. إن ذلك قد يسبب انتقال العدوى من فرد إلى آخر حين يكون أحد أفراد الأسرة مصاباً بالمرض.

يجب عدم إعادة بقايا الطعام إلى وعاء الطعام الأساسي، حيث يسبب هذا تلف الطعام السريع، وانتقال العدوى بين أفراد الأسرة إذا كان أحدهم مريضاً. ويفضّل وضع كميات قليلة متتابعة من الطعام بدلاً من وضع كميات كبيرة غالباً ما تزيد عن حاجة أفراد الأسرة.

يجب عدم ترك الطعام المطهو فترة طويلة من الزمن (أكثر من ساعتين) قبل حفظه في البراد، حيث يؤدي ذلك إلى نمو وتكاثر الجراثيم فيه من جديد، ولاسيما إذا كان مكشوفاً.

البيـــض يعتبر البيض من المواد الغذائية الغنية بالبروتين، وهو ضروري بكميات معتدلة للأطفال والشباب، ولا يجوز الإكثار من تناوله عند كبار السن (1 إلى 2 بيضة أسبوعياً فقط).

يتساوى البيض ذو القشرة البنية في القيمة الغذائية مع البيض ذو القشرة البيضاء. ورغم أن البيض قد يبدو باهظ الثمن، إلا أن قيمته الغذائية مرتفعة جداً، كما وأن نسبة الفقد منه محدودة للغاية، إذ أنه يمكن الاستفادة حتى من قشره بعد طحنه ضمن وجبات طيور الزينة والدواجن.

يجب اختيار البيض الطازج والنظيف والخالي من البقع والكسور، والبيضة الجيدة لا يصدر عنها صوت عند هزّها ولا تطفو عند وضعها في الماء.

ينظف البيض جيداً وبسرعة بإسفنجة خاصة مع قليل من محلول الصابون، ويجفف قبل حفظه في البراد، ويفضل أن يحفظ بعيداً عن الأطعمة الأخرى ذات الروائح النفاذة، كما لا يجوز نقعه لفترات طويلة في المنظفات أو المعقمات، لأن غشاء البيض نفوذ وقد تتسرب بعض العناصر الضارة إلى داخل البيضة.



كثيراً ما يصاب الدجاج والبيض بالسالمونيلا، لذلك لا يجوز تناول البيض نيئاً بل يجب أن يتم تحضيره بشكل سليم وصحي قبل تناوله، لذا يجب أن يتم سلق البيض جيداً بوضعه مع الماء في إناء صغير وتغطيته وتركه يغلي مدة 7 ـ 10 دقائق ثم يبرد سريعاً بصبّ الماء البارد عليه.


قد ينوي قلي البيض دون خفقه وتقليبه على مخاطر وجود السالمونيلا الحية في الجزء العلوي منه، لعدم تعرض جميع أجزائه للحرارة الكافية. وحين الرغبة بإعداد البيض بهذا الشكل، يجب أن يتم الطهي ببطء ولفترة زمنية أطول حتى ينضج الجزء الداخلي منه تماماً، ومن الأفضل أن تكون المقلاة مغطاة.


الطريقة الأسلم في تحضير البيض قليه بعد خفقه جيداً وتعريضه للحرارة الكافية مع التقليب البسيط أثناء القلي، لضمان القضاء على جميع الجراثيم التي قد تكون فيه.


الحبوب والبقول يجب اختيار الحبوب السليمة والجافة والخالية من البقع السوداء والعفن والأجزاء التالفة، ولاسيما تلك التي سوف تخزن لفترات طويلة. تحفظ الحبوب في أوعية نظيفة وجافة ومغطاة، ويفضل حفظها في أكياس من القماش في أماكن باردة جافة ومهواة ومغلقة ومرتفعة عن الأرض، لمنع وصول الحشرات والقوارض إليها.

يجب نقع الحبوب والبقول المجففة بالماء لمدة كافية، لتقليل مدة الطهي مع استخدام ماء النقع في الطهي للمحافظة على خواصها الغذائية كاملة.

يجب عدم غسل الرز المعبأ والمعالج صناعياً قبل الطهي (بإضافة بعض العناصر المصنعة مثل الأملاح والفيتامينات إليه)، لأن ذلك يفقده الكثير من قيمته الغذائية.

يعتبر التجفيف من أكثر طرق الحفظ سلامة، حيث تزال الحبوب والبقول والخضار التالفة، ثم يغسل السليم منها جيداً ويصفى من الماء، ثم تُنشر على قطع من القماش النظيف في مكان ظليل حتى تجف تماماً.

يفضّل عدم حفظ الحبوب والبقول في الثلاجة نيئة، حيث تحتوي على بعض الأنزيمات التي يمكن أن تستمر في التفاعل بعد الحفظ مؤدية إلى تلفها، لذلك يفضل سلقها قليلاً قبل حفظها في الثلاجة.


حفظ الطعام لا يجوز وضع كميات كبيرة من الطعام الساخن جداً داخل البراد في وقت واحد معاً، حيث يفقد البراد قدرته على التبريد السريع، فلا تصل البرودة الكافية إلى كميات الطعام المختلفة بالسرعة المطلوبة.

يجب تغطية الطعام دائماً حتى أثناء حفظه في البراد كي لا يجف أو يكتسب روائح الأطعمة الأخرى الموجودة بجانبه، وحتى لا يكون عرضة للتلوث بسقوط أي شيء فيه. إن الأطعمة المغطاة تحتفظ بمذاقها وقيمتها الغذائية بشكل أفضل.

يمكن حفظ بعض الأطعمة خارج البراد، ولكن في أماكن مغلقة وجافة ومهواة وآمنة، بعيداً عن الحشرات والقوارض والحيوانات المنزلية.


أهمية الغذاء إن التغذية الجيدة ضرورية لنموٍ وتطورٍ سليمين عند صغار السن، وهي ضرورية أيضاً لقيام الفرد بوظائفه الحيوية المختلفة، فالطعام مطلوب لتوفير الطاقة من أجل القيام بأي نشاط وتوفير الدفء، كما أنه مطلوب لمقاومة المرض والعدوى، ولصيانة وترميم ما يتلف من خلايا الجسم وأنسجته المختلفة. يزودنا الطعام بالعناصر الغذائية الأساسية التي لا بد من تناول الحد الأدنى من كلٍ منها لتحقيق التغذية الصحية المتوازنة، وتختلف هذه الاحتياجات من فردٍ إلى آخر وفقاً للجنس والنشاط البدني الذي يقوم به الفرد، ومرحلة النمو التي يمر فيها، والحالة الصحية له، كما أن للحمل والإرضاع احتياجات خاصة يجب التأكيد عليها ومراعاتها. تبدأ الصحة الجيدة بتناول الطعام الجيد، ويعني ذلك تناول مقدارٍ كافٍ من أنواع الطعام المختلفة، حيث لا يوجد طعام واحد يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ولا يوجد عنصر غذائي أهم من الآخر، فلكل عنصرٍ غذائي فوائد معينة يقدمها للجسم. يبدأ تناول الطعام الصحي بالاختيار الجيد للأطعمة المختلفة، وبما يتفق مع عاداتنا وتقاليدنا والظروف التي نعيش فيها، كما أن لإعداد الطعام مبادئ وخطوات أساسية يجب الانتباه لها، وتجنب جميع السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي بنا إلى المرض. لحفظ الطعام الأهمية الكبرى في بقائه بأفضل الشروط، وللوقاية من أية إصابات مرضية يمكن أن تحدث نتيجة الحفظ الخاطئ للطعام. إن في عاداتنا الغذائية المختلفة ما يعزز الصحة، كما أن فيها ما يضرّ بالصحة، لذلك من الضروري اكتساب المعارف والخبرات اللازمة حول الغذاء الآمن، والتي يمكن أن تساعدنا في دفع عاداتنا وسلوكياتنا الغذائية نحو الأفضل. المجموعات الغذائية الحليب ومشتقاته: كالأجبان والألبان والزبدة، وهي مصدر جيد للبروتين والأملاح المعدنية والفيتامينات ، حيث تحتوي على فيتامين (أ) و (ب) اللذان يندر وجودهما في الأنواع الأخرى من الأطعمة، كما أنها تعتبر المصدر الأكثر أهمية للكالسيوم والفوسفور لجسم الإنسان. اللحوم وبدائلها (البقول والبيض): تشكل المصدر الأساسي للبروتين والأملاح المعدنية والفيتامينات، وتعتبر اللحوم الحمراء مصدراً هاماً للحديد، كما أنها ضرورية لمقاومة الأمراض، وبناء الجسم وترميم الخلايا التالفة. ورغم أن معظم الناس يعتقدون بأن اللحم هو أكثر الأطعمة أهمية، إلا أنه يمكن تناول وجبة غذائية متوازنة لا تحتوي إلا على مقدار ٍ صغير ٍ من اللحوم، بل ويمكن الاستعاضة عنها بالبقول كالفول والفاصولياء والتي تحتوي أيضاً على الألياف الضرورية للهضم.


الحبوب: كالأرز والذرة والقمح والشعير، وهي غنية بالمواد النشوية، وتمدنا بالطاقة والبروتين وفيتامين (ب) وبعض الأملاح المعدنية. تفضل الحبوب الكاملة (التي لا تزال قشرتها الخارجية بالتصنيع) عن الحبوب المعالجة صناعياً، حيث تحتوي على كامل العناصر الغذائية الموجودة بها، وعلى قدر أكبر من الألياف مما تحتويه الحبوب المصنعة. الخضار والفواكه: وهي مواد غنية جداً بالأملاح والفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة الجيدة ومقاومة الأمراض. يجب تناول نوع واحد أو نوعين على الأقل من الخضار والفاكهة يومياً، ويفضل أن تكون طازجة. للوقاية من كثير من الأمراض وبخاصة السرطانات. تحتوي الخضار والفواكه الطازجة على الألياف، التي تساعد على انتظام حركة الأمعاء وتمنع الإمساك.

كيف نجعل غذاءنا آمناً ؟ 1 ـ المحافظة على النظافة: بغسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل وأثناء تحضير الطعام.

بغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد الخروج من المرحاض وقبل البدء بتحضير الطعام.

بغســـل جميــع الأدوات والأواني المستخدمة في تحضير الطعام جيداً بالماء والصابون قبل الاستخدام.

بتنظيف جميع السطوح التي يمكن أن تلامس الطعــــام أو تســـتخدم في تحضيره، كالطاولات وألواح التقطيع.

بالمحافظـــة على نظافـــة المطبـــخ وجميع محتوياته، ومكافحة الحشرات والقوارض، وإبعاد الحيوانات المنزلية عنه.

2 ـ فصل الطعام النيئ عن الطعام المطبوخ: لا يجـوز تقطيع اللحـوم والدواجــن والأسماك على الطاولة نفسها أو لوح التقطيع نفسه الذي يقطع عليه الخبز والفاكهة والخضار التي تؤكل نيئة.

يجب أن تكون السطوح المستخدمة في تقطيع الطعام خالية من الشقوق كي لا يصعب تنظيفها، حيث يمكن أن تتراكم بقايا الطعام في هذه الشقوق وتصبح مصدراً لنشر الأمراض.

لا يجوز تماس الأطعمة الجاهزة مع اللحوم النيئة أو الخضروات والفواكه غير المغسولة منعاً لوصول الملوثات إليها.

لا يجــوز إعــادة اســتخدام الأدوات والأواني والسطوح، التي تم استخدامها من قبل، في إعداد الطعام الذي يؤكل نيئاً قبل تنظيفها بالماء والصابون بشكل جيد.


3 ـ طهي الطعام جيداً: يجب طهي الطعام جيداً، خاصة اللحوم والدواجن والأسماك والبيض، لضمان القضاء على مسببات المرض فيها.

يجب غلي الحليب ومشتقاته والحساء لفترة زمنية كافية، لضمان القضاء على جميع مسببات المرض التي يمكن أن تتواجد فيها (3 ـ 5 دقائق على الأقل).

يجب تسخين الأطعمة المطبوخة جيداً، حيث يمكن لبعض الجراثيم أن تنمو خلال فترة الحفظ، ويتم ذلك بتغطيتها عند التسخين مع التحريك المستمر ولفترة زمنية كافية، لا تقل عن خمس دقائق، حتى تصل كافة أجزاء الطعام إلى درجة حرارة 70 درجة مئوية أو أكثر.


4 ـ حفظ الطعام جيداً: لا يجوز ترك الطعام المطهو بدرجة حرارة الغرفة فترة زمنية تتجاوز الساعتين، حيث يمكن للعوامل المسببة للأمراض أن تتكاثر فيه بسهولة وسرعة ولاسيما في فصل الصيف.

يجب حفظ الطعام المطهو بدرجات حرارة منخفضة، وذلك بوضعه داخل البراد بعد الانتهاء من طهيه وخلال أقل من ساعتين.

يجب عدم الاحتفاظ بالطعام المطهو فترات زمنية طويلة، حتى داخل البراد، فبعض مسببات المرض يمكن أن تعيش وتنمو داخل الطعام المطبوخ بدرجات الحرارة المنخفضة أيضاً (مثل أنواع من الفطريات).

يجب حفظ الأطعمة المطهوة والنيئة داخل أوانٍ وأكياس بلاستيكية مغلقة، وفي أمكنة مختلفة لضمان عدم تماسها مع بعضها خلال فترة الحفظ (داخل البراد مثلاً).

5 ـ استخدام الماء النظيف واختيار المواد الغذائية الجيدة: يجب استخدام الماء النظيف في تحضير الطعام، ومعالجته بالغلي أو أشعة الشمس قبل الاستخدام عند الشك بنظافته.

يجب اختيار اللحوم والحبوب والخضار والفاكهة الطازجة أو المحفوظة بشكل صحيح.

يجب غسل الخضار والفاكهة جيداً بالماء والصابون قبل الاستخدام، وخاصة التي تؤكل نيئة.


لا يجوز استخدام الأطعمة المحفوظة لفترة زمنية طويلة أو المعلَّبة بعد انتهاء فترة صلاحيتها أو المنتفخة أو المتعرضة لتغيرات في شكلها الخارجي.

اللحـــــوم يجب اختيار اللحوم الطازجة، أو المحفوظة في ظروف صحية سليمة، أي داخل الثلاجة وغير مكشوفة أو معرضة لمصادر التلوث المختلفة(1). كما يجب التأكد من أنها مذبوحة في المسلخ وبإشراف الدولة خوفاً من إصابتها بالأمراض(2). يتميز اللحم الجيد بأنه طري، وذو لون أحمر، ومتماسك عند الضغط عليه، ورائحته طيبة(3). عند شراء الدواجن يجب التأكد من أنها نظيفة، ذات رائحة طيبة، وكثيرة اللحم، وذات جلد ناعم، مع وجود طبقة دهنية جيدة عليها، وعدم وجود بقع زرقاء على جلدها. يمكن شراء السمك طازجاً، أو مجمداً، أو مجففاً، أو مملحاً، أو معلباً. وعند شراء السمك طازجاً يجب التأكد من ذلك حيث تكون عيونه براقة وغير غائرة(1) وغلاصمه حمراء قانية(2) وزغانفه سليمة غير متكسرة(3). كما يجب تجنب شراء الأسماك من الباعة المتجولين الذين يتركونه مكشوفاً في العراء بدرجات حرارة غير مناسبة، فالسمك من الأطعمة التي تفسد بسرعة، والتي يمكن أن تسبب تسممات شديدة قد تؤدي إلى الوفاة.

يجب حفظ اللحوم داخل الثلاجة بعد غسلها جيداً بالماء، وتقطيعها إلى وجبات صغيرة تتناسب مع الاستهلاك اليومي للأسرة، ومن ثم وضعها في أكياس بلاستيكية نظيفة محكمة الإغلاق.



يعتبر السلق من أفضل طرق تحضير اللحوم، فالطبخ الجيد لها كفيل بالقضاء على مسببات المرض.

كما يجب تسوية اللحوم على نار هادئة لأن النار العالية تؤدي إلى انكماشها وجفافها، مما يجعلها تستغرق وقتاً أطول كي تنضج، فتفقد بذلك الكثير من عناصرها الغذائية.

عند طهي اللحوم بالشي يجب التأكد من أن الحرارة قد وصلت إلى داخلها بالقدر الكافي. ويمكن الحصول على ذلك بالشي على نار معتدلة دون لهب، لتجنب احتراق الطبقة الخارجية قبل نضج الطبقات الداخلية منها.

يجب إذابة اللحوم والدواجن والأسماك المثلجة جيداً قبل الطهي، لضمان وصول الحرارة اللازمة والكافية أثناء الطهي إلى جميع أجزائها، وخاصة العميقة منها أو الملتصقة بالعظم. كما لا يجوز إذابة اللحوم المثلجة بدرجة حرارة الغرفة، بل توضع داخل البراد حتى تذوب تدريجياً.


الحليب ومشتقاته

يجب الحرص على غسل اليدين وضرع البقرة، واستخدام أوان ٍ نظيفة مخصصة لجمع وحفظ الحليب، وتغطيتها جيداً، وحفظها في مكان بارد لحين توزيعها أو تصنيعها.


يجب غلي الحليب الطازج جيداً لمدة 3 ـ 5 دقائق على الأقل، وتبريده سريعاً بحفظه داخل البراد، وذلك في أوعية مغطاة.

للمحافظة على القيمة الغذائية للحليب ومشتقاته يجب حفظها في زجاجاتٍ وأوان ٍ غير شفافة ومغطاة ومحجوبة عن الضوء، لأن الضوء يؤدي إلى إفساد فيتامين (ب2) الموجود فيها.


حين الرغبة بتناول الجبنة البيضاء الطازجة فلابد من تقطيعها إلى شرائح رقيقة، وغليها بالماء لمدة لا تقل عن 7 دقائق، لتجنب الإصابة بالأمراض وخاصة الحمى المالطية. إن إضافة الماء المغلي إلى شرائح الجبنة المقطعة غير كافٍ للقضاء على مسببات المرض فيها، لاسيما مسببات الحمى المالطية.

إن حفظ الجبنة والزبدة فترات زمنية طويلة يؤدي إلى فقدان فيتامين (أ) الموجود فيها. يمكن حفظ الجبنة البيضاء لفترات طويلة بتقطيعها إلى شرائح رقيقة، ووضعها في محلول ملحي مركز (حتى تطفو البيضة). ولا يجوز تناول الجبنة المحفوظة بهذه الطريقة قبل مرور عدة أشهر على حفظها لضمان القضاء على مسببات المرض فيها.

لا يحتاج الحليب المبستر إلى الغلي، لكن من الهام جداً قراءة تاريخ الصلاحية قبل الشراء، والتأكد من صلاحيته لعدة أيام قادمة، كما يجب التأكد من سلامة العبوة وعدم انتفاخها، وعدم تركها تحت أشعة الشمس. • الهدف من الكتيّب • أهمية الغذاء • المجموعات الغذائية  الحليب ومشتقاته  اللحوم وبدائلها (البقول والبيض)  الحبوب  الخضار والفواكه • الغذاء المتوازن والهرم الغذائي • كيف نجعل غذاءنا آمناً • الحليب ومشتقاته • اللحـــــوم • البيـــض • الحبوب والبقول • الخضار والفواكه • المـــاء • إعداد الطعام • تناول الطعام وحفظه • حفظ الطعام • عادا ت وسلوكيات • فوائد غذائية





كتيب الصحة والغذاء كيف يصبح الطعام امناوممتعا ومفيدا دائرة صحة البيئة دكتورة سوزان مرتضى مركز اعداد موارد التعليم د.ميسا ناجى رسوم فريدة رمضان


وزارة الصحة 2003